عبد الجليل قزوينى رازى

208

نقض ( بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض ) ( فارسى )

و ياوران و انصاران « 1 » امير المؤمنين علىّ مرتضى از عهد او تا بقيامت هركه امام منصوص و مقطوع على عصمته گفته است و گويد « 2 » . و در حالت أوّل بو ذر است ، و سلمان ، و عمّار ، و مقداد ، و خزيمة ، و حذيفة - اليمان ، و جابر ، و أبو أيّوب ، و سعد عباده ، و سهل حنيف أنصارى ، و ابو دجانه « 3 » و ديگران كه بذكر اسامى همه كتاب مطوّل شود . و از ياوران عهد امير المؤمنين عبد اللّه عبّاس پسر عمّ مصطفى پدر خلفا ، و محمّد بو بكر صدّيق كه على روز وقات او ميگويد : « كان للّه عبدا صالحا ، و كان لنا ولدا ناصحا » و كميل زياد نخعى ، و أصبغ نباته ، و مالك اشتر شمشير شير خدا ، و حارث بن أعور همدانى ، و أعمش « 4 » و أبو الاسود الدّئلى ، و قنبر ، و رشيد الهجرى ، و ميثم التّمّار ، و سعد الثّقفى ، و اويس قرنى ، و عمّار ياسر كه بصفّين « 5 » شهيد شد بتيغ مسلمانان على رغم مصنّف رضوان اللّه عليهم أجمعين . و در عهد هرامامى از حسن على تا بمهدى حسن عسكرى بسيار محقّقان معتمد بوده‌اند چون بنى همدان ، و بنى ثقيف و شهداء كربلا كه جان فدا و تن سبيل كردند در راه خدا ، و بعد از آن چون مختار بو عبيد الثّقفىّ ، و مسيّب ، و سليمان ، و رفاعة و حميد بن مسلم « 6 » و غيرهم - رضى اللّه عنهم - .

--> ( 1 ) - ع غير مقرّو ، ح م : « انصار » و متن موافق نسخهء ث است و نظير اين تعبير در اين نوع جمع در آن زمان فراوان بوده است مثلا ميگفته‌اند « اصحابان ما » چنان كه تفسير ابو الفتوح ( ره ) پر از آن است . ( 2 ) - محقق أردبيلى ( ره ) در آخر حديقة الشيعه گفته : « فصل - بعضى از عوام اهل سنت را اعتقاد اينست كه دين شيعه تازه بهمرسيده و ابتداى آن زمان شاه اسماعيل است و نميدانند كه هركه امير المؤمنين عليه السلام را بىفاصله بعد از رسول خدا ( ص ) امام و جانشين ميداند شيعه است ، و هركه ابو بكر را خليفه ميداند سنى » و ملاك در تشيع همين است كه گفته است . ( 3 ) - در الكنى و الالقاب گفته : « أبو دجانة بالضم و التخفيف هو سماك بالكسر و التخفيف ابن خرشة بالفتحات ابن لوزان كسكران صحابىّ أنصارىّ بطل شجاع عد من الذابين عن الاسلام و قد ظهر منه فى جهاده و حروبه ما يدلّ على ذلك » . ( 4 ) - كذا فى النسخ و احتمال اشتباهى ميرود كه براى تحقيق آن رجوع شود بتعليقة 86 ( 5 ) - ع ث ب : « بنهروان » و بطور قطع اشتباه است . ( 6 ) - مجلسى ( ره ) در مجلد دهم بحار نقلا از كتاب -